الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

307

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

من اسمه الظاهر لاحظ عجائب قدرته ، ومن كان حظه من اسمه الباطن لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره ، ومن كان حظه من اسمه الأول كان شغله ما سبق ، ومن لاحظ اسمه الآخر كان مرتبطا بما يستقبله ، وكل كوشف على قدر طبعه وطاقته » « 1 » . [ مسألة 22 ] : في نعم الله تعالى لأولياءه يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « إذا أراد الله أن يتخذ وليا أنعم عليه بأربعة : بالكفاية والحماية والرعاية والهداية . فإذا تحققت هذه الأربعة أُكرم بأربعة : يقرأ ما في الجباه ويصافح الملائكة ويصافحونه ويكلم الموتى ويكلمونه ويدخل القبور فيعرف المنعم من المعذب » « 2 » . [ مسألة 23 ] : في مذلة الولي يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « مذلة الولي في الدنيا ليس بذل ، فإنها مشاهدة عن الحق في قلوبهم ، وإنما ذلك تصفية وحكم الموطن » « 3 » . [ مسألة 24 ] : في جهل صفة الولي يقول الشيخ حاتم بن أحمد الأهدل : « الولي كلما عرج في معارج العلا ودرج على مدارج سبح اسم ربك الأعلى ، جهلت صفته وتنكرت معرفته ، فلولا رسم العبودية اللازم لما ثبت له المعالم ، ولا علمت كينونة العوالم » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 508 . ( 2 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 420 419 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب التراجم ص 50 . ( 4 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 195 .